untitled
viviti
Gamal Abdel Nasser ..The Story and Myth by Samy Sharaf

سـنوات وأيام مع جمال عبدالناصر

الحـقـائـق والأسـرار من أجــل التاريخ وليس من أجل عبدالناصر

من حـقـائـق وأسـرار ثــورة 23 يـــولــيــو 1952

 
إعداد وتنسيق
د. يحي الشـاعر
 

 

 تركزت جميع العمليات العسكرية في ليلة 23 يوليه 1952، في المنطقة العسكرية، التي شملت الهايكستب، وألماظة، وامتدت إلى شارع الخليفة المأمون، ما بين بوابة العباسية وروكسي، ثم امتدت، بعد نجاحها، إلى قلب مدينة القاهرة، عن طريق شارع الملكة نازلي، إلى محطة السكة الحديد، فشارع إبراهيم باشا، إلى الأوبرا، فمحطة الإذاعة، في شارع علوي، والشريفين، والبنك الأهلي، ولم تظهر وحدات عسكرية أخرى، إلا في اليوم التالي، حول قصر عابدين، ووزارة الداخلية.

 

 قوة الاعتقالات (وحدة المعتقلات)

هي قوة، تكونت من عدة ضباط، للقيام بحركة اعتقال كبار ضباط الجيش لشل أي مقاومة منتظرة. وحددت الكلية الحربية لتكون وحدة المعتقلات، وإعداد 40 غرفة بها، لتكون محل لكل معتقل. ونظراً لتسرب أخبار حركة الجيش للملك، قبل ساعة الصفر، (الساعة الثانية عشر مساء)، فقد تم اعتقال هؤلاء القادة، عند مداخل وحداتهم، أو عند مدخل قيادة الجيش، أو في مدخل مكتب الفريق حسين فريد، رئيس هيئة أركان حرب الجيش، وفي أماكن أخرى متفرقة. كما كان من واجبات هذه القوة، القيام بالأعمال الخاصة، التي تكلفها بها قيادة الحركة (قيادة الانقلاب).

 

  الضباط ألأحرار من قوة الأعتقالات الذين اشتركوا ليلة 22 يوليه 

          كما يلي :

ملاحظات

الوحدة

الاسم

الرتبة

م

 

الكلية الحربية

محمد أحمد البلتاجي

صاغ

1

 

الكلية الحربية

عبدالحليم عبدالعال

صاغ

2

 

كلية أركان حرب

إسماعيل فريد

يوزباشي

3

 

كلية أركان حرب

عباس عبدالوهاب رضوان

يوزباشي

4

 

الكلية الحربية

محمد حمدي عاشور

صاغ

5

 

الكلية الحربية

حسين محمد أحمد حمودة

صاغ

6

 

الكلية الحربية

كمال الدين محمود رفعت

يوزباشي

7

قام بإبلاغ البكباشي جمال عبدالناصر بتحرك قيادات الجيش ـ وكان نوبتجي بإدارة المخابرات في مبنى قيادة الجيش

مخابرات حربية

سعد حسن توفيق

يوزباشي

8

 

 

حسن محمد التهامي

يوزباشي

9

 

الكلية الحربية

كمال الدين محمد الحناوي

يوزباشي

10

تأهب قوة الاعتقالات

          يذكر الصاغ حسين محمد أحمد حمودة أنه، في صباح 22 يوليه 1952، ذهبت للكلية الحربية لتصحيح أوراق الإمتحان، فقابلني الصاغ عبدالحليم عبدالعال، وقال لي لا تغادر منزلك، اليوم بعد الظهر، حتى يحضر لك مندوب بالتعليمات النهائية

          وفي الساعة التاسعة مساء 22 يوليه، حضر لمنزلي اليوزباشي كمال رفعت، والصاغ حمدي عاشور، واليوزباشي القويسني، فقالوا انزل معنا، وعلى الفور توجهت معهم، إلا أن كمال رفعت، استأذن وتركنا لتنفيذ واجبات أخرى. وعندما وصلت أنا وحمدي عاشور والقويسني، إلى المستشفى العسكري العام، بكوبري القبة، قال اليوزباشي القويسني: "يا جماعة أنا غير مقتنع بالعمل ده واسمحوا لي أن أروح" فقال لي حمدي عاشور: "إيه رأيك يا حسين في كلام القويسني"، فقلت: "يا قويسني روَّح أحسن مادامت هذه رغبتك"، فانصرف القويسني على الفور. وقلت لحمدي عاشور لا فائدة من وجود شخص متردد معنا ليست لديه إرادة العمل، لأن ضرره سيكون أكثر من نفعه.

          وبعد وصول حسين حمودة وحمدي عاشور إلى الكلية الحربية، صعدا إلى ميس الضباط وجدا الضابط المنوب ليلاً، اليوزباشي المهندس شاهين، نائماً. ووقف حسين حمودة يرقب شارع الخليفة المأمون، من شرفة ميس ضباط الكلية الحربية بكوبري القبة. وحوالي الساعة العاشرة والنصف مساءً، وقفت سيارة تاكسي، أمام باب الكلية الحربية، ونزل منها اليوزباشي كمال الحناوي، فناديته قائلاً: "اطلع يا كمال" فطلع إلينا وظللنا ننتظر حضور أحد غيرنا، من الضباط الأحرار[6]، من مدرسي الكلية الحربية، مدة نصف ساعة تقريباً، ولما لم يحضر أحد قلت لكمال الحناوي "تعال يا كمال نذهب لمبنى السرية الرابعة" فذهبنا، إلى مبنى السرية الرابعة، ومررت على الحراسة الموجودة حول مبنى هذه السرية، وطلبت من حكمدار الحرس مفاتيح الحجرات، وأمرته بأن يضع في كل حجرة مفتاحها من الخارج، وبعد التأكد من إتمام هذه العملية أمرته بفتح حجرة حجرة، وقفلت الشيش، ثم دقيت مسامير، طول المسمار الواحد حوالي 10سم، في الشيش من الداخل ومن الخارج، ليتعذر فتحه. وتركنا مفتاح كل حجرة فيها، من الخارج. وبعد التأكد من إتمام هذه العملية، ذهبت مع كمال الحناوي، إلى ميس الضباط، ونظرت مرة ثانية إلى شارع الخليفة المأمون.

          وحوالي الساعة 11.30 قبل منتصف الليل سمعنا صوت لواري، وقفت أمام المستشفى العسكري، بكوبري القبة ونزل منها جنود مشاة، وسمعت أوامر تصدر لهؤلاء الجنود بالفتح والانتشار، لاتخاذ تشكيل الاقتحام. وسمعت أمراً آخر، بتركيب السونكيات في البنادق، ثم سمعت أمراً آخر بالاقتحام.

          ومع أصوات الرصاص، سمعنا صوتاً عالياً ينادي: "حرس سلاح". وكان هذا الصوت صادراً من الحارس، أسفل الشرفة، حيث "حرس البوابة الرئيسية للكلية الحربية". فأسرعت أنا وحمدي عاشور وكمال الحناوي، بالنزول سريعاً إلى مقر حرس البوابة الرئيسية للكلية، وأمرنا الحرس بعدم القيام بأي تصرف إلا بأوامر من الصاغ حمدي عاشور، وكان أقدمنا، وفتحنا الباب الرئيسي للكلية الحربية، في انتظار المعتقلين. وفي هذه الأثناء، استيقظ الضابط النوبتجي، اليوزباشي المهندس شاهين، على صوت الرصاص، ونزل بسرعة إلى باب الكلية الرئيسي، فوجدنا فقال ما الخبر؟ فقلت له هناك حالة طوارىء، والصاغ حمدي عاشور، وكان أقدمنا، هو المسؤول عن الكلية الحربية الآن.

          فوقف الضابط النوبتجي لا يدري ما يدور حوله. وما هي إلا لحظات، حتى حضر إلى باب الكلية، أول فوج من الأسرى، كان من بينهم الفريق حسين فريد، رئيس هيئة أركان حرب الجيش، واللواء الشعراوي، قائد سلاح الطيران، واللواء زكي ارناؤوط، قائد سلاح المهمات، وعدد كبير من كبار ضباط الجيش المصري، من رتبتي اللواء والأميرآلاي، كانوا مجتمعين برئاسة الجيش بكوبري القبة، والتي تقع في مواجهة الكلية الحربية. فداهمتهم قوات الثورة، وهم مجتمعون وألقت القبض عليهم، وأرسلتهم تحت الحراسة، إلى المعتقل بالكلية الحربية. وكان الحارس عليهم، الصاغ عبدالحكيم عامر والصاغ عبدالحليم عبدالعال يوسف.

          فاستقبلت طابور الأسرى، من كبار ضباط القوات المسلحة، وأوصلتهم إلى مبنى السرية الرابعة، حيث وضعت كل واحد منهم في حجرة وقفلنا الباب من الخارج، وضوعفت الحراسة حول المعتقل، بقوات من احتياطي الخدمات بالكلية الحربية. وظلت الكلية الحربية طوال ليلة 23يوليه، تستقبل المعتقلين من الضباط، ونحن كخلية النحل لم نهدأ حتى الصباح.

البكباشي أ ح محمد فوزي ينسق أوامر الأعتقالات

 

في الساعة الساعة الثالثة صباحا من ليلة 22 يوليو 1952 ، قام البكباشى أ ح محمد فوزى ( الفريق اول فيما بعد ) بتكليف الملازم أول سامي شرف ، باعتقال اسماء معينة من الضباط لدى وصولهم للوحدة الآلاى الأول انوار كاشفة بالماظة وسلمه البكباشي محمد فوزي ، كشف بأسماء بعض ضباط الآلاى وأمر سامي شرف بأن يتم التحفظ عليهم عندما يصلوا فى الصباح

وكان سامي شرف ضابط اركان حرب الآلاى صباح يوم 23 يوليو 1952  
  

 


د. يحى الشاعر

لن يمتطى شخص ظهرك ، ما لم تقبل أن تنحنى له
إسـلـمى يـــــامـــصــــــــر
الوجه الآخر للميدالية ، أسرار حرب المقاومة السرية فى بورسعيد 1956

 
 
 
إســـلمى يــا مـــصــــــــر
Graphic by Martin
A Man ... A Nation ...

الـرجوع الى الفهـرس للمتابعة والمواصلة


شـكرا لزيارتكم للموقع

أنتم الضيف



© 2008  جميع الحقوق محفوظة لكل من سامى شرف ويحى الشاعر.

© 2008 Yahia Al Shaer. All rights reserved.

This web site is maintained by

ICCT, International Computer Consulting & Training, Germany, US



Web Hosting · Blog · Guestbooks · Message Forums · Mailing Lists
Easiest Website Builder ever! · Build your own toolbar · Free Talking Character · Email Marketing
powered by a free webtools company bravenet.com